◈ لِمُسْتَقْبَلِهَا.. وَمُضِيئًا لِهَاوِيَةِ مَاضِيهَا ◈
إِن لَم يَكُن تَكويِني عِملاقِي، فَكَيفَ لِي أَن أَحمِلَ الشُّعلَةَ فِي أَوجُهِ الرِّجَالِ وَبَصَائِرِهِم؟
سَتُدرِكُ النُّفُوسُ الَّتِي أُسَيِّرُهَا تَحتَ أَقدَامِي، وَسَتَتْبَعُنِي نَظَرَاتُ عُيُونِهِم المُحتَضِرَةِ.. مُكَوِّنَةً لاحتِمَالَاتِ ازدِهَارِ المُستَقبَلِ لِيُصبِحَ آمِنًا لِلأَبَد.
أَنَا أَحمِلُ جَوهَرَ كُلِّ مَا هُوَ كَونِي.. كُلِّ مَا هُوَ إِلَهِي.
أَنَا هُومِيرُوس.. أَنَا جُوتِه.. أَنَا شِكسْبِير.
أَنَا تَجسِيدٌ لِنَفسِ القُوَّةِ الَّتِي جَسَّدَهَا الإِسْكَندَرُ وَقَيصَرُ وَكُونفُوشِيُوس.. وَالمَسِيحُ أَيضًا.
« لا أَحَدَ يَمتَلِكُ القُدرَةَ عَلَى مُوَاجَهَةِ قُوَّتِي »