نبذة عن الكتاب
عندما تصطدم اذنك تقرأ عيناك عنوان روايتنا تلك، فمن المؤكد أنك تتساءل «ثم ماذا» ولك الحق كل الحق في ذلك. ولكنني نيابة عن البطلة أجيب لك عن سؤالك هذا بقولي: «. فأهديته خطابا». هذه الرواية جاءت في نسق رائع، رسالة، أوردت فيها البطلة كل مشاعرها الحالمة السعيدة وال منكسرة ورسمت لنا بانوراما محبوكة النسج، جعلتنا نقتحم سطور الرسالة، ونشارك أبطالها أحمد وليلى وعمر ونادين. وغيرهم تلك الرحلة، بكل زخمها ولقطاته المضيئه الباهتة، ثم الحياة بكل مسئولياتهاو افراحها ، التي تباعد بيننا، كل في طريق. حتى إذا واتتناا الفرصة لأن نستعيد ما سلبه الزمن منا، نكتشف أن القطار وصل إلى محطته متأخر!